تستعد منظومة النقل البحري المرتبطة بميناء طنجة المتوسط لدخول مرحلة جديدة مع الإعلان عن خدمة بحرية تربط الميناء المغربي بمدينة مونتريال الكندية، وفق معطيات نشرتها جريدة صباح طنجة الأحد 4 أكتوبر.
ويرتقب أن يساهم هذا الربط في دعم حركة البضائع وتسهيل المبادلات التجارية بين المغرب وكندا، إلى جانب تعزيز جاذبية طنجة المتوسط أمام الشركات العاملة في النقل واللوجستيك والتجارة.
موقع طنجة المتوسط في سلاسل الإمداد
ويأتي هذا التطور في سياق مواصلة الميناء المغربي توسيع شبكة ارتباطاته البحرية، مستفيداً من موقعه على مضيق جبل طارق ومن البنيات المينائية واللوجستية التي جعلته نقطة عبور رئيسية للبضائع المتجهة نحو أسواق متعددة.
وبالنسبة للمقاولات المغربية، يمكن أن توفر خطوط بحرية مباشرة أو أكثر انتظاماً خيارات إضافية في نقل السلع، خصوصاً بالنسبة للقطاعات التي تعتمد على التصدير والاستيراد وتحتاج إلى تقليص آجال العبور وتحسين قابلية التنبؤ في سلاسل التوريد.
ما الذي يعنيه ذلك للمغرب؟
تعزيز الربط مع أمريكا الشمالية يفتح، من الناحية اللوجستية، مجالاً أمام تنويع الوجهات التجارية للموانئ المغربية، مع إمكانية استفادة قطاعات صناعية وفلاحية وغذائية من خدمات نقل أكثر ملاءمة للأسواق البعيدة.
وتبقى تفاصيل وتواتر الخدمة المرتقبة، وآليات تشغيلها التجارية، عوامل أساسية لتقييم أثرها الفعلي على حركة التبادل بين المغرب وكندا خلال الفترة المقبلة.

