وزان – شاوني: استنفرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية بمدينة وزان، بعد العثور على بقايا هيكل عظمي مدفون أسفل أرضية أحد المساجد بحي بوكشراد، أثناء أشغال الهدم والحفر التي كانت جارية داخل المسجد، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً في أوساط السكان.
العثور على الرفات أثناء أشغال الهدم
وبحسب ما أوردته صحيفة هسبريس في 1 أكتوبر 2026، فقد جرى اكتشاف العظام أثناء أشغال هدم وحفر أرضية المسجد، قبل أن تنتقل إلى عين المكان السلطة المحلية وعناصر الشرطة العلمية، إلى جانب ممثل عن مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، لمعاينة الرفات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما نقلت الوطن بريس المعطيات نفسها، موضحة أن العظام عُثر عليها مطمورة تحت الأرضية، وأن السلطات عملت على تطويق موقع العثور عليها وإخضاع البقايا للإجراءات العلمية والقانونية المعمول بها.
هوية الرفات وتاريخها ما زالا مجهولين
وأفادت المصادر التي تابعت الواقعة بأن الرفات كانت في حالة حفظ نسبية، فيما طُرحت فرضية أولية تتحدث عن احتمال قدم عملية الدفن، وربما عودتها إلى فترة تاريخية بعيدة، غير أن هذه الفرضية لا تزال غير محسومة، ولا يمكن تحديد عمر الرفات أو تاريخ دفنها قبل صدور نتائج الفحوصات والتحاليل العلمية.
شائعة «الكنز» لم تؤكدها المعاينات
وتزامن انتشار خبر العثور على الرفات مع تداول روايات بين بعض السكان تتحدث عن وجود «كنز» أو دفائن داخل المسجد. غير أن مصادر إعلامية محلية، من بينها الوطن بريس وكفى بريس، نقلت عن مصادر مرتبطة بالواقعة أن المعاينات الأولية لم تُثبت وجود أي مقتنيات ثمينة، وأن المكتشف، وفق المعطيات المتاحة، اقتصر على بقايا هيكل عظمي.
انتظار نتائج الفحوصات
وجرى انتشال البقايا من مكان العثور عليها ونقلها وفق الإجراءات المعتمدة لإخضاعها للفحوصات والتحاليل العلمية، من أجل تحديد ما يمكن تحديده بشأن هويتها وعمرها وتاريخ دفنها. وإلى حين صدور نتائج الخبرة، تبقى كل الفرضيات المتعلقة بمصدر الرفات أو تاريخها غير محسومة.

