قام سكان أحد دواوير إقليم شفشاون، بمبادرة جماعية لفك العزلة عن مناطقهم إذ ينتظر السكان تدخلا من السلطات المسؤولة، بل أخذوا زمام المبادرة بأيديهم، مستخدمين أدوات بسيطة لإزالة الأتربة والصخور، وفتح مسارات تسمح بمرور المركبات وإعادة الحياة إلى قراهم المعزولة.
وقد انتشرت صور لهذه المبادرة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مُظهرةً مجهودات شباب ورجال المنطقة في ظل غياب تام للآليات والمعدات الثقيلة.
وأثارت هذه المبادرة الإعجاب والثناء على “رجال البلد” الذين تحلوا بالشجاعة والمسؤولية، في المقابل، وجهت انتقادات لاذعة للمسؤولين المحليين، متهمين إياهم بالتقاعس والتفرج على معاناة المواطنين.

ويطالب المواطنون بضرورة إيجاد حلول دائمة لمشكلة الطرق المهترئة والهشة في المنطقة، التي تتأثر بشكل مباشر بكل تساقط مطري، مما يعرض حياتهم للخطر ويحرمهم من الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم.
وتعتبر هذه المبادرة الصادقة بمثابة رسالة واضحة للمسؤولين بضرورة التدخل العاجل والفوري، لإنهاء معاناة سكان المناطق الجبلية والوعرة الذين يظلون في عزلة تامة مع كل اضطراب جوي.

