عاينت جريدة “شاوني” الخطوات التي تقوم بها خلية الصيانة التابعة لجماعة شفشاون، بتعاون مع شركة متخصصة وبتنسيق مع السلطات المحلية، فيما يخص عمليات تزيين مختلف فضاءات المدينة، عبر غرس المزهريات بالزهور والورود في عدد من الشوارع والساحات العمومية.
وفقا للمعطيات التي وفرتها جماعة شفشاون، تندرج هذه الخطوة في إطار برنامج متكامل يهدف إلى تجويد الفضاءات العمومية والرفع من جمالية المشهد الحضري للمدينة.
وحشب ذات المصدر، تهدف هذه المبادرة، وفق ما أكده مسؤولون محليون، إلى إضفاء لمسة جمالية إضافية على المدينة، بما يتماشى مع مكانتها كوجهة سياحية عالمية يقصدها الزوار من مختلف بقاع العالم، بحثا عن طابعها البيئي والمعماري الفريد.

الجماعة أوضحت أن العملية تشمل كذلك أعمال صيانة متواصلة للمناطق الخضراء الأخرى، من خلال التشذيب المنتظم للأشجار والعناية بالمساحات العشبية، وذلك بغرض الحفاظ على التوازن البيئي وتعزيز المشهد الطبيعي الذي يميز مدينة شفشاون عن غيرها من المدن المغربية.
ومن جهة أخرى، تواصل ذات الخلية، تدخلاتها الميدانية بمقبرة مولاي علي بن راشد، في إطار ورش يهدف إلى الحفاظ على نظافة وحرمة هذا الفضاء.

وتشمل هذه الأشغال أساسا تنظيف الممرات وإزالة الأعشاب العشوائية، بما يساهم في تحسين المشهد العام للمقبرة وتسهيل حركة الزوار والمرتفقين.
وتندرج هذه العملية ضمن برنامج متواصل تعتمده الجماعة للعناية بالمرافق العمومية ذات الطابع الديني والاجتماعي، وفي مقدمتها المقابر التي تحظى باهتمام خاص من الساكنة.
وحسب ما نشرته الصفحة الرسمسة للخلية يتم القيام بإعادة تجديد فضاء الألعاب بمنتزه 20 غشت، من خلال إصلاح معدات اللعب وتحديثها، وإعادة تأهيل كراسي الجلوس بما يضمن راحة الزوار، إلى جانب إحداث مساحة خضراء جديدة تضفي على المنتزه رونقا بيئيا وجماليا.

وتندرج هذه الأشغال في إطار حرص الجماعة على تحسين الفضاءات العمومية وتعزيز جاذبيتها كمتنفس طبيعي موجه للأطفال والأسر.
وتأتي هذه الجهود في سياق استراتيجية أوسع تتبناها جماعة شفشاون، تروم تطوير البنية التحتية للمدينة، وتحسين ظروف الاستقبال للزوار، عبر تعزيز الفضاءات العمومية وتهيئتها لتكون في مستوى تطلعات الساكنة والسياح على حد سواء.
ويُنتظر أن تساهم هذه المبادرات في ترسيخ صورة شفشاون كمدينة زرقاء نابضة بالحياة، تجمع بين الأصالة التاريخية والجاذبية الطبيعية، بما يعزز إشعاعها الثقافي والسياحي على المستويين الوطني والدولي.


