شهدت مدينة شفشاون ليلة أمس الأربعاء تساقطات مطرية غزيرة ومهمة، حيث سجلت المدينة أعلى نسبة للتساقطات المطرية على الصعيد الوطني، وصلت إلى 40 ملم في الساعة، وهذه الكميات الكبيرة من الأمطار، وعلى الرغم من أهميتها، كشفت عن ضعف وتحديات في البنية التحتية للمدينة، خاصة فيما يتعلق بشبكات صرف المياه والمجاري.
أبرز النتائج والتأثيرات
أدت غزارة الأمطار إلى انجرافات واضحة في بعض أحياء مدينة شفشاون، مما يشير إلى هشاشة التربة أو عدم كفاية الهياكل الداعمة على مستوى الطرقات والمناطق السكنية.
عرفت البنية التحتية المخصصة لصرف المياه والمجاري مشاكل كبيرة تمثلت في انحصار وتوقف في تصريف المياه، وهذا الوضع أدى إلى تراكم المياه في الشوارع، وهو دليل على أن طاقة استيعاب هذه الشبكات غير كافية لمواجهة مثل هذه الكميات الكبيرة من الأمطار.
وساهمت هذه المشاكل في استدامة تدخلات ميدانية للجهات المعنية، لمعالجة حالة الانحصار وشفط المياه، مما يؤكد على الحالة الطارئة التي خلقتها التساقطات.
مقارنة بمناطق أخرى (وفقا لبيانات المديرية العامة للأرصاد الجوية)
تجدر الإشارة إلى أن شفشاون سجلت أعلى نسبة، متفوقة على مدن أخرى سجلت تساقطات مهمة أيضا:
| المدينة | نسبة التساقطات المطرية (ملم) | المرتبة |
| شفشاون | 40 | الأولى |
| طنجة | 36 | الثانية |
| القنيطرة | 22 | الثالثة |
| الناصر | 8 | – |
| آسفي | 7 | – |
| تازة | 6 | – |
| بن سليمان | 5 | – |
| الرباط سلا | 4 | – |
إن المشاهد التي تلت هطول الأمطار في شفشاون، والتي تمثلت في الانجرافات ومشاكل الصرف الصحي، تضع علامة استفهام كبيرة حول مدى جاهزية البنية التحتية الحالية للمدينة لمواجهة التغيرات المناخية وتزايد حدة الظواهر الجوية كالفيضانات والأمطار الغزيرة.
جريدة شاوني تقترح ما يلي:
- إجراء تقييم شامل وعاجل للبنية التحتية لشبكات صرف مياه الأمطار والمجاري، وتحديد نقاط الضعف التي تسببت في الانحصار.
- وضع خطة استثمارية وبرنامج عمل لتعزيز وتوسيع هذه الشبكات، لرفع قدرتها الاستيعابية لتتلاءم مع معدلات الأمطار القصوى.
- معالجة الأسباب الهيكلية للانجرافات وتأمين المناطق المعرضة للخطر في نختلف أحياء شفشاون.

