أكد مصدر مطلع من مقر انعقاد مؤتمر الأطراف للمناخ “كوب 30” (COP30) في البرازيل، أن الوفد المغربي المشارك في المؤتمر بأكمله بخير ولم يتعرض لأي أذى، وذلك بعد اندلاع حريق “مهول” اليوم الخميس في جزء من مقر المؤتمر.
ويأتي هذا التأكيد ليطمئن الرأي العام المغربي، خاصة بعد تداول أنباء عن وجود الحريق، حيث يضم الوفد المغربي شخصيات بارزة، من بينها رئيس جماعة شفشاون، محمد السفياني.
وقال المنظمون، في بيان، إن 13 شخصا تلقوا العلاج من استنشاق الدخان الناجم عن حريق اندلع في المقر الذي ينعقد فيه مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ (كوب 30) في بيليم بالبرازيل، اليوم الخميس.
وأوضح البيان: “اندلع حريق في وقت سابق من اليوم بالمنطقة الزرقاء من المقر الذي ينعقد فيه (مؤتمر) كوب 30 في بيليم. سارعت فرق الإطفاء وضباط أمن الأمم المتحدة إلى إخماد الحريق، وتم احتواؤه في غضون ست دقائق تقريباً. جرى إجلاء الأشخاص بسلام”.
وتابع البيان: “تلقى 13 شخصاً العلاج في الموقع بسبب استنشاقهم الدخان. تخضع حالتهم للمراقبة، وتلقوا الدعم الطبي المناسب”.
وشبّ الحريق الكبير في منطقة الأجنحة الوطنية، وانتشر الدخان داخل وخارج المكان الذي يستضيف مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في المدينة البرازيلية الواقعة في منطقة الأمازون؛ ما أثار حالة من الذعر، حسب مراسلي.
وأتت النيران على قسم من السقف، لكن لم يتسن على الفور تحديد موقع اندلاع الحريق.
وقال وزير السياحة البرازيلي سيلسو سابينو للتلفزيون المحلي بعد دقائق من اندلاع النيران، إن “الحريق تحت السيطرة”، مضيفاً أن “عناصر الإطفاء التابعين لولاية بارا موجودون في المكان”، ولا إصابات.
وأضاف سابينو: “في غضون دقائق سنعرف ما حدث وما هو السبب (…). ربما احتكاك كهربائي أو هاتف في أثناء شحنه”.
وتم إجلاء عشرات الآلاف من المشاركين في مؤتمر الأطراف خارج المكان بهدوء تحت مطر خفيف قرب مركز المؤتمرات، في حين انبعثت رائحة بلاستيك محترق في الهواء.
وقد يؤثر الحريق على المفاوضات الشاقة التي تقترب من نهايتها، مساء الجمعة.
وقال مندوب بدا عليه القلق لـ”وكالة الصحافة الفرنسية” من أمام المكان: “هذا من شأنه أن يؤخر العملية”، في حين “يتعين علينا اتخاذ قرارات”.

