قدّم رئيس الحكومة أمام مجلس المستشارين حصيلة وصفها بأنها “غير مسبوقة” على مستوى تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، مؤكدا أن منجزات السنوات الأخيرة “تعكس انتقالا حقيقيا في مسار التأهيل الترابي”.
وأوضح أن الحكومة أنهت تأهيل 1400 مركز صحي مع متم سنة 2025، موجَّهة حوالي ثلثيها إلى العالم القروي والمناطق النائية، بالتوازي مع تحديث الشبكة الاستشفائية، وتعميم المستشفيات الجامعية، واقتناء 820 سيارة إسعاف ووحدات طبية متنقلة.
وقال رئيس الحكومة إن المغرب يعيش اليوم “قفزة نوعية” في نسب التأهيل الترابي للجماعات المستهدفة، بعدما ارتفع عدد الجماعات التي تتوفر على مجمل الخدمات الأساسية من 502 إلى 743 جماعة، أي بزيادة تناهز 48 في المئة.
كما أشار إلى أن البرنامج الملكي للحد من الفوارق المجالية والاجتماعية مكن من “خلق أكثر من 115 مليون يوم عمل و346 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة”، مبرزا أن مشاريع الطرق والماء والكهرباء كان لها “أثر مباشر” على تمدرس الفتيات، وتقليص العزلة، وتحسين شروط العيش اليومي للسكان.

