عاش مركز بني أحمد الشرقية على وقع استنفار أمني استثنائي خلال الأسبوع المنصرم، حيث خاضت عناصر الدرك الملكي “ليالي بيضاء” في حملة تطهيرية واسعة النطاق استهدفت تجفيف منابع ترويج الممنوعات بالمنطقة.
وحسب مصادر محلية، فقد اعتمدت عناصر الدرك الملكي استراتيجية أمنية محكمة ارتكزت على البحث والتقصي الدقيق، والترصد في نقاط سوداء كانت تتخذها شبكات الترويج ملاذا لها.
وشملت هذه العمليات تمشيطا واسعاللمناطق الوعرة والمسالك الجبلية المحيطة بمركز بني أحمد، مما مكن من تضييق الخناق على المروجين والحد من نشاطاتهم الإجرامية.
وقد أتت هذه التحركات الأمنية “أكلها” بشكل ملموس، حيث أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم وضبط كميات من المواد المخدرة، في ضربات نوعية تهدف إلى حماية الشباب والناشئة من آفة المخدرات التي تهدد التماسك الاجتماعي بالمنطقة.
وخلف هذا الحضور الأمني الوازن والتدخلات الصارمة حالة من الارتياح الكبير وسط ساكنة بني أحمد الشرقية وفعاليات المجتمع المدني.
وأشاد المواطنون بمجهودات عناصر الدرك الملكي الذين واصلوا الليل بالنهار لضمان أمن وسلامة المنطقة، معتبرين أن هذه العمليات هي السبيل الأمثل لإعادة الهدوء وتطهير الجماعة من الظواهر السلبية.

