تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز سوق بني أحمد الشرقية، اليوم الثلاثاء، في إطار عملياتها النوعية لتجفيف منابع الجريمة، من إيقاف شخص في العقد الرابع من عمره، يشكل موضوع مذكرات بحث متعددة على الصعيد الوطني، حيث جاءت عملية الاعتقال بعد ترصد دقيق، مكنت من توقيف المعني بالأمر الذي ينحدر من ضواحي مدينة الحسيمة، والذي كان يتنقل بحذر شديد للإفلات من قبضة العدالة.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث أن الموقوف البالغ من العمر 42 سنة، يعد من العناصر الإجرامية الخطيرة التي دوخت الأجهزة الأمنية في عدة مدن مغربية، إذ يتجاوز رصيده القضائي 13 مذكرة بحث حررتها مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بكل من فاس والحسيمة، بالإضافة إلى برقيات بحث محلية صادرة عن المركز القضائي بالمنطقة، لصلته المباشرة بشبكات إجرامية متخصصة في سرقة السيارات، والاتجار في المخدرات الصلبة.
وتأتي هذه العملية الأمنية الناجحة لتعكس مدى اليقظة التي تتمتع بها دوريات الدرك الملكي بالمنطقة، وقدرتها العالية على رصد التحركات المشبوهة واختراق الدوائر المغلقة للعناصر الفارة من العدالة، حيث أن هذا التدخل من شأنه أن يخلق ارتياحا كبيرا في صفوف الساكنة المحلية.
هذا وتم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معه والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لنشاطه الإجرامي، وتحديد هويات باقي الشركاء المفترضين الذين قد تكون لهم صلة بعمليات السرقة أو ترويج الممنوعات، في انتظار استكمال المسطرة القانونية وإحالته على القضاء لتقول العدالة كلمتها الفصل في المنسوب إليه، تماشيا مع المجهودات المبذولة لترسيخ سيادة القانون ومحاربة الجريمة بمختلف تجلياتها.

