شهدت الجماعة الترابية “مولاي بوزرقطون” بإقليم الصويرة واقعة مؤلمة، إثر وفاة شاب في مقتبل العمر بجماعة “إمزوغار” نتيجة تعرضه لهجوم مباغت من سرب نحل.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية كان يتواجد بالقرب من منطقة تنشط فيها تربية النحل وخلايا برية، حيث تلقى لسعات حادة تسببت له في مضاعفات صحية فورية وحالة إغماء سريعة حالت دون قدرته على طلب الاستغاثة، لتفشل محاولات إنقاذه حيث فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة.
خلف الحادث موجة من الحزن والصدمة في أوساط عائلة الفقيد وساكنة المنطقة، الذين استنكروا الواقعة معربين عن قلقهم المتزايد من تكرار مثل هذه الفواجع.
وسلطت الساكنة الضوء على النقص الحاد في الإمكانيات الطبية الضرورية والمعدات اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ الناتجة عن التسمم أو الحساسية المفرطة، خاصة في المناطق القروية التي تفتقر للمراكز الصحية المجهزة لمواجهة الحالات المستعجلة.
وضعت هذه الحادثة الجهات المسؤولية أمام ضرورة التدخل العاجل لتعزيز المراكز الصحية القروية بحقن مضادات الحساسية والإسعافات الأولية الأساسية.
كما تعالت الأصوات الداعية إلى إطلاق حملات توعية شاملة لفائدة سكان المناطق الجبلية والقروية حول سبل الوقاية من مخاطر لسعات النحل، وكيفية التعامل الأولي مع المصابين، بما في ذلك التدريب على تقنيات الإسعاف السريع وتوفير الأدوية المنقذة للحياة بشكل دائم.

