تستمر حالة الانغلاق الملاحي في مضيق هرمز لليوم الأحد، وسط استمرار التجاذبات السياسية بين طهران وواشنطن، حيث كبح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، التوقعات المتفائلة بإعلانه أن الوصول إلى “سلام نهائي” لا يزال بعيد المنال، رغم ما وصفه بـ “بعض التقدم” في المسار التفاوضي.
وتتمسك إيران بفتح الممر الملاحي الاستراتيجي مقابل شرط أساسي يتمثل في رفع الحصار الأمريكي عن موانئها.
وفي هذا السياق، أوضح قاليباف في تصريحات متلفزة أن المحادثات التي جرت في إسلام آباد لم تنجح في جسر الفجوات الكبيرة المتعلقة بالقضايا الجوهرية العالقة، مؤكداً أن المفاوضات الرامية لإنهاء المواجهة العسكرية الحالية لم تصل بعد إلى مرحلة الصياغة النهائية للاتفاق.
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المباحثات الجارية بـ “الجيدة جداً”، إلا أنه لم يخفِ نبرة التهديد، محذراً الجانب الإيراني من ممارسة أي ضغوط تندرج تحت إطار “الابتزاز” السياسي للولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة مع اقتراب نهاية مهلة وقف إطلاق النار المقررة يوم الأربعاء المقبل، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة؛ فإما التمديد والتهدئة، أو العودة إلى مربع التصعيد المفتوح في حال فشل الوسطاء في انتزاع اتفاق ينهي أزمة إغلاق أهم شريان مائي للطاقة في العالم.

