أفاد تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن المغرب يتصدر قائمة الدول الإفريقية المستوردة للأسلحة خلال السنوات الأخيرة، في سياق تحولات متسارعة في خريطة التسلح العالمية.
وكشف التقرير، الذي يقيس حجم نقل الأسلحة في العالم خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2025، أن واردات السلاح في القارة الإفريقية تراجعت إجمالاً بنسبة 41 في المائة، غير أن المغرب ظل من بين أبرز الدول التي واصلت تعزيز قدراتها العسكرية.
وأظهرت المعطيات أن أوروبا أصبحت المنطقة الأكثر زيادة في استيراد الأسلحة خلال العقد الأخير، بعدما ارتفعت وارداتها بنسبة 210 في المائة مقارنة بالفترة السابقة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والحرب في أوكرانيا.
وأفاد التقرير إلى أن الدول الأوروبية ضاعفت مشترياتها العسكرية ثلاث مرات تقريبا بين 2021 و2025 مقارنة بالفترة ما بين 2016 و2020، لتستحوذ على نحو 33 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة في العالم.
ووفقا للتقرير، تظل الولايات المتحدة المزود الأول للأسلحة في العالم، إذ توفر نحو 48 في المائة من الأسلحة المستوردة من قبل الدول الأوروبية، متقدمة على كل من ألمانيا وفرنسا.
ولأول مرة منذ 20 سنة، أصبحت القارة الأوروبية الوجهة الرئيسية لصادرات السلاح الأمريكية بنسبة 38 في المائة، متجاوزة الشرق الأوسط.
كما أبرز التقرير أن أوكرانيا أصبحت من أكبر مستوردي الأسلحة في العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث حصلت على نحو 9,7 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية نتيجة الحرب مع روسيا.
في المقابل، شهدت واردات السلاح في الشرق الأوسط تراجعا بنسبة 13 في المائة منذ سنة 2016، رغم استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

