يشهد المشهد السياسي بإقليم شفشاون، قُبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، دينامية جديدة تمثلت في صعود جيل شاب من الكفاءات الراغبة في دخول غمار التنافس على المقاعد البرلمانية.
وفي هذا السياق، أعلن حزب الديمقراطيين الجدد رسميا، عبر منصاته التواصلية، عن تزكية الشاب عبد الحق أيوب، المتحدر من قبيلة بني سلمان، مرشحا بإقليم شفشاون، في خطوة تعكس توجه الهيئات السياسية نحو تجديد النخب وضخ دماء شابة في المجالس التمثيلية.
ويأتي ترشح عبد الحق أيوب مدعوما برصيد رقمي واجتماعي لافت، حيث يُعد من صناع المحتوى البارزين الذين يحظون بمتابعة واسعة وقاعدة جماهيرية كبرى داخل إقليم شفشاون.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن هذا الحضور الافتراضي الوازن يشكل آلية تواصلية حديثة قد تسهم بشكل فعال في مد جسور التواصل مع فئة الشباب، وكسب ثقة الكتلة الناخبة التي باتت تبحث عن وجوه جديدة قادرة على التغيير.
وإلى جانب تميزه الرقمي، يمتلك المرشح الشاب رصيدا غنيا من العمل الميداني والأنشطة الاجتماعية والإنسانية على مستوى الإقليم، وتجلت هذه الحركية بشكل واضح خلال فصل الشتاء المنصرم، حيث كان في طليعة الفاعلين الميدانيين الذين قدموا الدعم والمؤازرة للساكنة المتضررة من الانهيارات الأرضية التي عرفتها المنطقة، وهو ما أكسبه تقديرا كبيرا من قِبل المواطنين والفاعلين المدنيين بالمنطقة.
كما يُعرف أيوب بقربه الشديد من الفئات الاجتماعية الهشة والفقيرة بمختلف مداشر وجبال الإقليم، حيث سخر صفحاته ومنصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على معاناة هذه الشرائح ونقل صوتها بكل أمانة، مِمّا ساهم في حلحلة العديد من الملفات الإنسانية والاجتماعية، وتحويل المنصات الافتراضية إلى منبر للدفاع عن القضايا التنموية المحلية.

