أسفرت أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن انتخاب كل من الأستاذ عمر بكور، والأستاذ عبد الدايم بكور، والأستاذ محمد الأزرق أعضاء بالمجلس الوطني للحزب عن إقليم طنجة، وذلك في محطة تنظيمية تعكس توجه الحزب نحو ضخ دماء جديدة في هياكله القيادية.
ويأتي هذا الانتخاب كتتويج لمسار من الانفتاح السياسي الذي ينهجه الاتحاد الاشتراكي خلال السنوات الأخيرة، عبر منح مساحة أكبر للكفاءات الشابة من أجل الإسهام في صنع القرار الحزبي، وتعزيز حضورها داخل المؤسسات التنظيمية الوطنية.
وهذا الاختيار يعكس إرادة سياسية واضحة لتجديد النخب، وترسيخ قيم الحداثة والديمقراطية الاجتماعية التي لطالما شكلت جوهر المشروع الاتحادي، القائم على جعل الإنسان محور التنمية والعدالة الاجتماعية.
ويعد تمكين الشباب من تولي مسؤوليات وطنية داخل الحزب رهانا مستقبليا يهدف إلى الحفاظ على مكانة الاتحاد الاشتراكي كمدرسة للتكوين السياسي والفكري، وفضاء لإنتاج نخب قادرة على المساهمة في بناء مغرب متقدم ومتكافئ، يستوعب طموحات الأجيال الصاعدة ويمنحها فرصا فعلية للتأثير والمبادرة.

