أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار (RNI)، اليوم الأحد، عدم نيته الترشح لولاية ثالثة لقيادة “حزب الحمامة”، مؤكدا أن مسيرته على رأس الحزب التي بدأت عام 2016 ستنتهي بحلول فبراير القادم.
وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب، حيث تم الاتفاق على عقد مؤتمر وطني استثنائي في السابع من فبراير 2026، لانتخاب قيادة جديدة وتجديد هياكل رئاسة الحزب.
وقال أخنوش: “هذا هو الوقت الأنسب لتسليم المشعل”، مشددا على أن “ولايتين تكفيان” وأن المسؤولية الحزبية “ليست إرثا” يجب التمسك به.
وأوضح أخنوش أن قراره يأتي عن قناعة شخصية راسخة بضرورة التداول على السلطة داخل الحزب.
وأضاف رئيس الحكومة الحالي، في جرد سريع لحصيلته الحزبية: “لقد أديت واجبي؛ فالحزب اليوم يعيش تطورا هيكليا عميقا، والكل يجمع على دوره المحوري والنشط في تنشيط المشهد السياسي الوطني”.

