في إطار دينامية مَدَنية وتواصلية نوعية، احتضنت مدينة شفشاون يوم السبت لقاء حاشدا ومتميزا خصص لإطلاق المبادرة الوطنية التحسيسية “أنا كاين”، الرامية إلى تشجيع وتعبئة الشباب المغربي للتسجيل في اللوائح الانتخابية.
وفي هذا السياق، تميز هذا الحدث بحضور لافت لرئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، صلاح عبقري، رفقة ابنة إقليم شفشاون رئيسة المجلس الوطني للمنظمة، سلمى أبلحساين المسطاسي، إلى جانب رئيس المجموعة الإقليمية، يحيى عياذ، وسط أجواء طبعها الحماس والنقاش الجاد حول مستقبل المشاركة السياسية للأجيال الصاعدة.
وقد شهد اللقاء، الذي أشرفت على تنظيمه مجموعة العمل الإقليمية بإقليم شفشاون، نجاحا تنظيميا كبيرا بحضور أزيد من 150 شابة وشاب حجوا من مختلف أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وشكل هذا التجمع الشبابي الموسع منصة حوارية مفتوحة للنقاش حول آليات إدماج القوى الشبابية في التدبير الشأن المحلي والوطني، مبرزا الأهمية البالغة التي تكتسيها جهة الشمال كقاطرة أساسية للوعي السياسي والمدني بين صفوف التعبيرات الشبابية المختلفة.
شاهد الفيديو ثم أكمل القراءة
وفي تصريح لها للصحافة، أكدت ابنة شفشاون ورئيسة المجلس الوطني للمنظمة، سلمى أبلحساين المسطاسي، أن مبادرة “أنا كاين” تعد خطوة مدنية وتحسيسية رائدة بادر إليها المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضحت المسطاسي أن المبادرة تخاطب وجدان الشباب المغربي وتطلعاته نحو التغيير الفعلي، مشددة على أن أولى خطوات هذا المسار تبدأ بالضرورة من خلال التسجيل المكثف والواعي في اللوائح الانتخابية العامة.
وأضافت رئيسة المجلس الوطني، في معرض حديثها، أن الرهان اليوم منصب على رفع قاعدة الناخبين من فئة الشباب لتمكينهم من حمل مشعل القيادة والتغيير داخل المجالس المنتخبة والمؤسسات التشريعية.

وأشارت إلى أن تطلعات “المغرب الصاعد” تقتضي ضخ دماء جديدة في مختلف الأوراش والبرامج التنموية، داعية الشباب إلى عدم الاكتفاء بمتابعة المشهد عن بعد، بل التواجد بقوة في طليعة الفاعلين السياسيين والتدبيريين تماماً كما تأنقوا وتميزوا في مجالات الرياضة والفنون.
وفي سياق متصل، وجهت سلمى أبلحساين المسطاسي رسالة قوية ومباشرة لشباب إقليم شفشاون والجهة ككل، حثتهم فيها على الثقة الكاملة في القيمة القانونية والسياسية لأصواتهم وقدرتها على إحداث الفارق.
وأكدت أن تعزيز الحضور الشبابي في صناديق الاقتراع يشكل أداة ضغط ديمقراطية لاختيار النخب الكفؤة وتجاوز الوجوه التقليدية، مجددة الدعوة إلى الانخراط في الاستحقاقات المقبلة والنزول إلى الميدان كقادة حقيقيين للمستقبل.

