دخل إقليم شفشاون مرحلة جديدة من التحضيرات للانتخابات البرلمانية المقبلة، عقب حصول المعتصم أمغوز رسميا على تزكية حزب الحركة الشعبية كوكيل للائحة الحزب بالإقليم، وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة ترتيب الأوراق السياسية لدى الأحزاب لخوض غمار التنافس على المقاعد النيابية المخصصة للمنطقة داخل مجلس النواب.
ويرتكز الخيار التنظيمي لحزب الحركة الشعبية في هذا الاستحقاق على الدفع بوجوه راكمت تجارب متعددة في التدبير المحلي بالمنطقة؛ حيث سبق لأمغوز أن شغل مهام مهمة ورئاسة هيئات تدبيرية بشفشاون.
وتعتمد هذه التزكية على الاستفادة من المسار السياسي السابق للمرشح للتنافس في الدائرة الانتخابية التي تتسم عادة بتعدد الفاعلين وشدة التنافس الحزبي.
وفي سياق القواعد الانتخابية والدينامية الاجتماعية بالإقليم، تشكل فئة الشباب إحدى الرهانات الرئيسية في المعادلات الانتخابية للمرشحين بالمنطقة، إذ تسعى التشكيلات السياسية، ومن بينها لائحة الحركة الشعبية، إلى جذب كتلة الناخبين الشباب واستقطاب الأصوات عبر التركيز على القضايا ذات الأولوية المحلية كالتنمية القروية وتوفير فرص الشغل وتأهيل البنيات التحتية.
وتتجه الأنظار خلال المرحلة القادمة إلى ما ستسفر عنه المنافسة الانتخابية بين مختلف الهيئات السياسية الممثلة بالإقليم، حيث يظل حسم المقاعد البرلمانية رهينا بمدى قدرة الأحزاب على تعبئة القواعد الناخبة والالتزام بالقوانين المؤطرة للاستحقاقات التشريعية وضمان ممارسة انتخابية حرة ونزيهة.

